اعرف تمام المعرفه ان اغلب ما اكتبه يضايق ويزعج الكثيرين ، لكنني هكذا انا ولن اتغير ولن اتبدل ، لا استطيع ان اقول للاعور : يا لجمال عينيك النجلاوتين ! !
او للاحمق : يا لبراعتك وذكاؤك !!
لا استطيع ان اقول، ما لا اشعر به ، انظر دائما ً الى خلفية الصوره اولا ً وارى ما تحت السطور ، ارى الجذور السوداء للشعر المصبوغ باللون الاشقر ، ارى الوجه القبيح تحت طبقات المساحيق .
وهذا ممتع احيانا ً لكنه مضني ومرهق للاعصاب اغلب الاحيان ، عندما اتصفح الفيس،يخيل الي انني ولجت للتو حفلة اقنعه كل يرتدي القناع الذي يريده ، يتملقون ويجاملون بعضهم البعض ،يسعد صباحكم ويسعد مساكم ، وظهركم كمان وعشاكم وما اروعكم وما ابهاكم ،عندما اقرإ منشورا ً لاحدهم اعرف حالا ً ان كان من اجتهاده الشخصي ام منقول منسوخ وملطوش من صفحة لاحدهم على احد المواقع ، تويتر او الفيسبوك وعندما ارى مئات التعليقات والاعجابات عليه اهز راسي بمراره ويأس ، واتساءل : كيف لمجتمع كمجتمعتا ان يلحق ركب الامم يوما ما ؟
وعندما اشاهد الكثيرين متيمين بصورتهم الشخصيه التي هي اقل من عاديه وينشروها يوميا ً بسبب او بدون سبب لكي نتمتع بطلعتهم السنيه ونعجب ونتعجب من شخصيتهم البهيه ، وعندما تشاهد احداهن او احداهم وكأنهما تزوجا من الفيس بعد ان لم يجدا زوجا ً في العالم الواقعي واقرأ سيل التعبيقات اللزح الدبق اسال نفسي كيف كان يحيا هؤلاء قبل ظهور الفيسبوك ؟ وكيف ستكون حياتهم لو هو اختفى فجأة ً ؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق