ا لــــبــــقـــــاء لـــــلّــــه
الــــذ مُّ ، لا حـســـن الــثــنـاء
تُـــهـــدى . فـــمــا جـــد و ى الـــبــكـــاء ؟
خــرقـــاءُ قــــد فــشـــلــت بـــحــاضــرهـــا . .
فــــلا ذ ت بـــالـــريـــاء
إذ تـــدّعـــي حـــبّ الــســـلام . .
وتــــارة حــــبّ الــســــمــاء !
إ ن كــــان ذ ا حـــقّـــاً ، إ ذ ن . .
فــــلــــم الـــتـــغـــنــي بــالـــدمـــاء ؟
بـــالـــفـــوز . . . بــالــنــصـــر الــمــظــفّــر . .
بـــالـــبـــطـــولـــة والـــفـــداء !
أ لــكِ الـــبــطـــولــــة والـــفـــــداء ؟ . .
وإ ن بـــــك انـــتـــحـــر ا لإ بـــــاء !
تــســـتــرحــمــيــن الــخـــافـــقـــيـــن . . .
أمـــا مـــلـــلـــت مــــن الــرجـــــاء ؟ !
ولـــــم الــســــمــاء . . . فـــهـــل بـــهـــا . .
خـــــان يـــضــــمّ ا لأ شــــقــــيــاء ؟
*
- يــا قـــد سُ أنــــتِ رهـــيـــنـــة ا لأ حــــزا ن . .
مــــــذ نــــــزل الـــــو بــــا ء
تـســتـصــرخـــيــن ا لأ قـــــربـــيــــن . .
لـــــعــــل عــــنــــدهــــم غـــــنــــاء !
- يـــا قــــو م تـــجـــمـــعـــنـــا الـــقــــرا بــة . .
و ا لأ خـــــوّ ة و ا لـــــو لا ء . .
و أ جـــــلّ مـــــن ذ ا ك الـــــو لا ء و مــــن . .
قـــــرا بــــتــهـــم حـــــذ ا ء !
يـــا قــــد سُ قــــــد فــــقــــد و ا الـــو فــــاء . .
و قــــبـــلـــه فــــقــــد و ا الــــحــــيـــاء . .
فــــلـــقــــد رأ و ا فــــعـــل الـــطـــغـــا ة
و لــــم تــــثــــر فــــيـــهــــم د مـــــاء !
مـــا تـــو ا ، و هــــم قـــــيــــد الـــــحـــــيــــا ة . .
وقـــــيـــــل لــــلّــه الـــــبـــقــــا ء. . !
.
مـــــا تـــــو ا . . . و مــــــا تــــلــــقــــى أ ســــيــفـــا
قــــــد يـــــرا و د ه الــــبــــكــــاء
لا مــــقــــلــــة حـــــرّى . . و لا شــــمــعـــاً يُـــضـــــاء . .
و لا رِثـــــــاء .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق